80050

مارس 9, 2022

“صحة لرعاية الكلى تسلط الضوء على دورها في رعاية الكلى

“صحة لرعاية الكلى تسلط الضوء على دورها في رعاية الكلى

أكدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، أكبر شبكة للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أهمية العناية بالكلى، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة للتعرف على حالة الكلى، إذ أنه يمكن إبطاء تقدم مرض الكلى المزمن في ضوء التطور الهائل والتقنيات الحديثة المتوفرة حالياً، وأنه كلما تم التعرف على مشاكل الكلى مبكراً كان بالإمكان علاجها بشكل أفضل، وبالتالي منع الخسارة المبكرة لوظائف الكلى.

وقالت “صحة” إن الأشخاص الذين ينتابهم القلق حول الكلى يمكنهم الاطمئنان عليها من خلال إجراء بعض الفحوص الطبية مثل: ضغط الدم، واختبار دم بسيط للتحقق من وظائف الكلى، واختبار بول للبحث عن البروتين في البول، ويمكن إجراء الفحص في المراكز الصحية التابعة لصحة، مشيرة إلى أن هناك عوامل خطر لمرض الكلى المزمن منها: وجود قريب مصاب بمرض في الكلى، أو كان يعاني من مشاكل في الكلى من قبل، الإصابة بمرض السكري، الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم، التدخين، زيادة الوزن.

وبمناسبة اليوم العالمي للكلى، أكد البروفيسور ستيفن هولت، المدير التنفيذي لـ”صحة لرعاية الكلى”، إلتزام “صحة” بتقديم رعاية طبية عاليه المستوى لمرضى الكلى وذلك تماشياً مع النهج الذي تتّبعه، والذي يركّز على المريض أولاً، على أيدي كوادر طبية وفنية ذات مؤهلات عالية، وخبرات كبيرة، ومعتمدة دولياً، هذا إلى جانب التقنيات المتقدمة التي تمتلكها مراكز “صحة لرعاية الكلى” ومنشآت شركة “صحة” والتي تسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة لأفراد المجتمع، خاصة وأنه تم مؤخراً الاعتراف بـ “صحة لرعاية الكلى” كمركز تدريبي لشهادة البورد الأمريكي لزراعة الأعضاء.

وقال الدكتور ستيفن هولت إنه تم دمج خدمات رعاية الكلى في جميع أنحاء شركة “صحة” تحت اشراف “صحة لرعاية الكلى” لضمان تلقي المرضى نفس مستوى الرعاية بغض النظر عن المنشأة التي يذهبون إليها من منشآت “صحة” وذلك في إطار رؤية “صحة” لتقديم خدمات تكاملية بأيدي فريق عمل تناوبي للمرضى الداخليين، وبالتوازي مع خدمات رعاية المرضى الخارجيين عند الطلب.

وأضاف أن تقديم الرعاية كفريق واحد، يوفر بالفعل رعاية أفضل، إذ أن تبادل المعلومات المنتظم، ومشاركة أفضل الممارسات له فوائد كبيرة من حيث الوصول إلى آراء متعددة ومناقشة الحالات الصعبة، إذ أن الهدف النهائي هو تقديم أحدث رعاية والتركيز على تحسين ورفع مستوى رعاية الكلى في إمارة أبوظبي.

وأشار إلى البرنامج الأول من نوعه التي أطلقته “صحة” لتدريب الكوادر التمريضية في شركة صحة، لرعاية الكلى، والذي يعتمد على أفضل الممارسات الدولية المُتبعة، ويتيح الفرصة للكوادر التمريضية لتطوير مهاراتها، وإثراء معرفتها وفهمها لطرق ومنهجيات رعاية مرضى الكُلى، ويهدف لبناء قوة عاملة مستدامة للتمريض الكلوي.

وجدد الدعوة للمحافظة على الكلى، والحرص الشديد على الابتعاد عن كل ما يسبب الأذى لها، وتجنب العادات السلبية التي تسبب مشاكل الكلى، وضرورة اتباع أسلوب حياة صحي يعيش فيه الإنسان بصحة وعافية.

من جانبه أكد الدكتور محمد يحيى الصيعري، استشاري أمراض الكلى في صحة لرعاية الكلى، حرص “صحة” على توفير رعاية لمرضى الكلى، وفي هذا الإطار جاءت عملية دمج جميع مراكز رعاية الكلى في جميع منشآت “صحة” تحت مظلة “صحة لرعاية الكلى”، ومنها مركز الكلى في مدينة الشيخ خليفة الطبية وتوام والظفرة والتي تقدم خدمات شاملة ووقائية وداعمة وعلاجية تركز على مرضى الكلى.

وقال إن “صحة” تتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات المحلية والعالمية لزيادة زراعة الكلى للمرضى، والاستفادة من برنامج التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، خاصة الاستفادة من برنامج التبرع التبادلي الذي حقق نتائج ايجابية منذ انطلاقته، إذ زاد عدد المتبرعين بعد الوفاة من 3 متبرعين عام 2017 إلى 39 متبرعاً عام 2021، كما أجرى برنامج زراعة الأعضاء في “صحة” نحو 52 عملية زرع كلى للأطفال ونحو 393 عملية زراعة للكبار والصغار منذ انطلاقة البرنامج.

وأضاف أن صحة لرعاية الكلى تستفيد من نظام تكنولوجيا المعلومات التابع لشركة “صحة” الذي يتم تسخيره لمساعدة الأطباء في اتخاذ القرار المتاسب فيما يتعلق بتكامل أجهزة غسيل الكلى ولوحات المعلومات المؤتمتة لمؤشرات الأداء الرئيسية، كما أجرت توسيعات وتحسينات مهمة من أجل تعزيز مكانتها في توفير رعاية متميزة لمرضى الكلى في أبوظبي.

أما الدكتور يوسف بوبس استشاري أمراض الكلى في صحة لرعاية الكلى ، إحدى منشآت شركة “صحة” فأكد أن دمج خدمات الكلى عبر شبكة “صحة” له فوائد جمة، خاصة في ضوء زيادة الوصول إلى الرعاية والتوسع في خدمات التخصصات الفرعية.

وقال إن إستراتيجية “صحة” تركز على تحويل خدمات الكلى إلى نموذج فعال يعتمد على البيانات، مما يعود بالفائدة الكبيرة على المرضى الحاليين والمستقبليين ويعزز مكانة “صحة” كمزود رائد لخدمات الكلى داخل دولة الإمارات وخارجها.

ومن الجدير بالذكر أن “صحة لرعاية الكلى” توفر خدمات رعاية صحية عالية الجودة تتجاوز المعايير الدولية، لتلبية احتياجات قرابة 1300 مريض غسيل كلوي، (1200 منهم في غسيل الكلى و 100 لغسيل الكلى البريتوني) وأكملت في العام الماضي قرابة 180 ألف جلسة غسيل كلوي، بالإضافة إلى ما توفره من أساليب التشخيص والعلاج المتقدمة للمرضى، كما تلتزم بتوفير خيارات زرع الكلى حيثما أمكن ذلك.

اشترك في نشرتنا الالكترونية